عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

212

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

خليل والد صاحب الشقائق النعمانية ولد ببلدة طاش كبرى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وهي السنة التي فتحت فيها قسطنطينية وقرأ على والده ثم على خاله المولى التكشاري ثم على المولى درويش بن المولى خضر شاه المدرس بسلطانية بروسا ثم على المولى بهاء الدين المدرس بإحدى الثمانية ثم على المولى ابن مغيسا ثم على المولى قاضي زاده ثم على المولى علاء الدين العربي ثم على المولى خواجة زاده ثم درس بالأسدية ببروسا ثم بالمدرسة البيضاء بأنقرة ثم بالسيفية بها ثم بإسحاقية اسكوب ثم بحلبية أدرنة ثم صار معلما للسلطان سليم خان ثم أعطى تدريس السلطانية ببروسا ثم إحدى الثمانية ثم صار قاضيا بحلب ثم استعفى من القضاء وعرض وصية والده له في ذلك على السلطان وكان عالما زاهدا عابدا متأدبا مشتغلا بنفسه معرضا عن الدنيا وله رسائل وحواش على السلطان نبذ من شرح المفتاح ورسالة في الفرائض وغير ذلك رحمه الله تعالى . ( سنة ست وثلاثين وتسعمائة ) فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف بن خليل اليمني الزبيدي ثم الحسوي المالكي الإمام العلامة قال في الكواكب لازم شيخ الإسلام الوالد سنين وقرأ عليه في الفقه على مذهب الشافعي وفي ألفية ابن مالك وقرأ عليه شرحه المنظوم على الألفية انتهى وفيها برهان الدين إبراهيم بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن حمزة الدمشقي الشافعي الإمام العلامة قال الشيخ يونس العيثاوي كان رفيقا في الاشتغال ووالده من أهل العلم الكبار وكان هو شابا مهيبا له يد طولى في المعقولات دأب وحصل وجمع بين طرفي المنهاج على شيخنا البلاطنسي ورافقنا على السيد كمال الدين بن حمزة مع الأجلة الأكابر وله أبحاث عالية وهمة سامية طارح للتكلف سكن المدرسة التقوية ومات بها ليلة الثلاثاء سابع ربيع الأول